الأربعاء، 17 أغسطس، 2011

ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله

الحسد كالاكلة الملحة تنخر العظم نخرا

ان الحسد مرض مزمن يعبث فى الجسد فسادا وقد قيل لا راحة لحسود فهو ظالم فى ثوب مظلوم

وعدو فى جلباب صديق

انى انهى نفسى ونفسك عن الحسد رحمة بى وبك  قبل ان نرحم الاخرين  لاننا بحسدنا لهم  نطعم الهم لحومنا

ونسقى الغم دماءئنا  ونوزع نوم جفوننا على الاخرين

ان الحسد يشعل فرنا ساخنا ثم يقتحم فيه التنغيص والكدر والهم الحاضر امراض  يولدها الحسد لتقضى على الراحة والحياة الطيبة الجميلة

بلية الحسد انه خاصم القضاء واتهم البارى فى العدل واساء الادب مع الشرع  وخالف صاحب المنهج

يا للحسد من مرض لايوجر عليه صاحبه ومن بلاء لايثاب عليه المبتلى به

وسوف يبقى هذا الحاسد فى خرقة دائمة حتى يموت او تذهب نعم الناس عنهم

الكل يصالح الا الحاسد فالصلح معه ان تتخلى عن نعم الله وتتنازل عن مواهبك  وتلغى خصائصك ومناقبك

فان فعلت ذلك فلعه يرضى على مضض

نعوذ بالله من شر حاسد اذا حسد  فانه يصبح كالثعبان الاسود السام  لا يقر قراره حتى يفرغ سمه فى جسم برىء

فانهاك  انهاك عن الحسد واستعذ بالله من الحاسد فانه لك كالمرصاد

0 التعليقات:

إرسال تعليق