السبت، 13 أغسطس، 2011

ان مع العسر يسرا

يا اخى ويا اختاه:

ان بعد الجوع شبع وبعد الظما رى  وبعد السهر نوم  وبعد المرض عافية  سوف يصل الغائب ويهتدى الضال وينكشح الظلام

(فعسى الله ان ياتى بالفتح او امر من عنده )

مفاجى يصل فى سرعة الضوء ولمح البصر

بشر المنكوب بلطف اذا رايت الحبل يشتد فاعلم انه سينقطع

مع الدمعة بسمة  ومع الخوف امنا  ومع الفزع سكينة  النار لا تحرق ابراهيم التوحيد لان الرعاية الربانية فتحت نافذة بردا وسلاما

البحر لا يغرق كليم الرحمن  لان الصوت القوى الصادق نطق بكلا ان معى ربى سيهدين

المعصوم (صلى الله عليه وسلم سيدنا محمد) فى الغار بشر صاحبه بانه وحده جل وعلا معنا  فتنزل السكينةوالامن والفنح والاطمئنان

ان عبيد ساعتهم  الراهنة وارقاء ظروفهم القائمة لا يرون الا النكد والضيق والتعاسة لانهم لا ينظرون الا الى جدار الغرفة

وباب الدار الا فليمدوا ابصارهم وراء الحجب وليطلقوا اعنة افكارهم الى ما وراء الاسوار

اذا فلا تضيق ذرعا فمن المحال دوام الحال

وافضل العبادة انتظار الفرج

الايام دول والدهر قلب والليالى حبالى  والعيب مستور والحكيم كل يوم هو فى شأن

ولعل الله يحدث بعد ذللك امرا

وان  مع العسر يسرا

0 التعليقات:

إرسال تعليق