السبت، 6 أغسطس، 2011

اقبل الحياة كما هى

هذا حال الدنيا منغصة اللذات كثيرة التبعيات جاهمة المحيا كثيرة التلون مزجت بالكدر وخلقت بالنكد وانت منها فى كبد

ولن تجد ولدا او زوجة او صديقا ولا مسكنا ولا وظيفة الا وفيه ما يكدر وعنده ما يسوء احيانا فاطفى حر شره ببرد خيره

اراد الله ان تكون هذة الدنيا جامعة للضدين والنوعين والفريقين والرأيين خير وشر صلاح وفساد سرور وحزن

ثم يصفو الخير كله  والصلاح والسرور فى الجنة ويجمع الشر كله والفساد والحزن فى النار.

وفى الحديث الشريف:

(الدنيا ملعونة ومعلون مافيها الا ذكر الله وما ولاه وعالم ومتعلم)

فعش واقعك ولا تسرح فى عالم من الخيال وحلق فى عالم المثاليات اقبل دنياك كما هى وطوع نفسك لمعايشتها ومواطنتها

فلا يصفو لك فيها صاحب ولا يكمل لك فيها امر لان الصفو والكمال والتمام ليس من شانها ولا من صفاتها

فينبغى ان نسدد ونقارب ونعفو ونصفح وناخذ ما تيسر ونذر ماتعسر ونغمض الطرف احيانا ونسدد الخطى ونتغافل عن امور

0 التعليقات:

إرسال تعليق