الخميس، 17 يوليو، 2014

قصة إسلام شاب أردني


قبل سنتين كنت في الأردن ذهبت مع بنت خالي على جامعتها وقررت آخد كورس في الكمبيوتر والبيسك في معهد قريب عالجامعه لمدة شهرين وأصبحنا انا وبنت خالي نذهب هناك سويا هي لجامعتها وانا لمعهدي وأثناء دراستي هناك تعرفت على بنت مسيحيه أكبر مني ب4 سنوات عمرها 24 عام وأصبحنا نلتقي في المعهد وفي مكتبة الجامعه وفي أماكن أخرى وفي فتره قصيره توثقت علاقتنا وأصبحت بيننا زيارات هي تزورني وأنا أزورها في بيتها وهناك تعرفت على والدها كان إنسان غريب باعترافها كان هذا الانسان خليط من هذه الاشياء جميعا بسيط خبيث مع كثير من التعصب والتدين 
حتى أن زملائه في العمل يسمونه /أبو المعجزات / عرفت منها هذه المعلومه 

ولكثرة تحدثه عن المعجزات عن ربه يسوع التي أغلبها من تأليفه كانوا يضحكون عليه جميع معارفه من المسيحين وأقاربه ومن رجال الدين /أبو المعجزات بكل معنى الكلمه / كل حدث أو خبر لازم يجيب عليه قصة معجزه !!
حتى ان زملائه في العمل كانو يهربون منه لما يشوفوه
صدق الله حينما قال عن هؤلاء الناس ( يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون )
وحتى في زياراتي الخمسه لصديقتي كان لازم أبو المعجزات يقولي معجزات ليسوع وأنا وبنته نكون على وشك الضحك لكن نمثل أننا مهتمات ومركزات بالموضوع وعندما يخرج من عندنا نضحك كثيرا وهي تقول لي دعك منه هذا مجنون أبي وأعرفه !!
وفي مره من المرات قال لي قصة زوجته 
انها كانت تضع مواليد إناث دائما وأنها كانت تريد إنجاب أولاد ذكور ولم يحصل نصيب ولم تترك طريقه إلا وسلكتها ولا وصفه إلا وجربتها ولاطبيب ولم تذهب إليه لدرجة أنها من يأسها قررت أن تدعوا الله في ليلة القدر من رمضان الخاص بالمسلمين !! وانها سهرت ليله القدر في رمضان مع المسلمين حتى تدعو الله ليرزقها ابناء ذكور..
وقال أن الذي حصل أن هناك نور حضر فجأه وأصبحت زوجته تدعي يا رب ارزقني أولاد ذكور وطبعا هو نهرها بشده وصاح عليها أن هذا هو نور المسيح.....فأنا استغربت من كلامه 
وقلت له : نور المسيح في ليلة القدر ! ماهذه الصدفه !! 
قال لي نعم كان المسيح وحاول يتهرب ويضيع الموضوع وأصبح يروي معجزات أخرى...وانا حسيت انه مخبي قصه وكان هذا ظني الأكبر 
في يوم من الأيام قالت لي صديقتي إنها تريد أن تعرفني بأخوها الذي يسكن في شقه لوحده فأنا قلت لها مالمناسبه ؟ قالت مفاجأة و قلت لها حسنا إذا سأحضر أخي يتعرف عليه أيضاً وهي فرحت ورحبت بالفكره وفعلاً قلت لأخي الأكبر مني تعال معي تعرف على شقيق صديقتي هناك مفاجأة 
وعندما ذهبنا رأيته شاب طيب يختلف تماماً عن أبيه كل الاختلاف كان شديد الذكاء واثق بنفسه صادق جداا والابتسامة لا تفارقه 
وأثناء تعارفنا عليه وبعد دقائق من رؤيته رن هاتف هذا الشاب وكانت المفاجأة ! نغمة الرنين عباره عن آيات قرآنية ...سبحان الله إبن( أبو المعجزات) مسلم !! كانت صدمتنا كبيره انا وأخي وهو لاحظ هذا الشيء وبعد ان أنهى مكالمته قال لنا نعم انا مسلم من سنتين وأصبح يسمعنا أدعيه للشيخ السديس وآيات للشيوخ القراء المفضلين لديه كانت ذاكرة الهاتف مليئه بالادعيه والاذكار الدينيه وآيات وأناشيد ..للحقيقه هو ذهلني !!
فطلبت من أخي ان يسأله عن قصة إسلامه (كوني مهووسه بمقارنة الأديان ) 
وبدأ هو يحكي قصته قال أنه كان دارس لاهوت ومتعصب جداً في دينه لأنه منذ الصغر درس في الكنيسه وترعرع بها وهذه كانت رغبة والده و كان هذا الشاب يعمل في كنسيه الروم الارثذوكس
ويقوم بالتبشير وكان متعصب جدا جدا للمسيحيه مثل والده إلى ان تعرف في يوم إلى بعض الشيوخ من رجال الدعوه المسلمين وحدث نقاش طويل جدا فيما بينهم استمر لعدة اسابيع ,طبعا لليالي متصله كانو يتواعدون... كانوا يلتقوا بمواعيد للنقاش حول الديانة المسيحيه والاسلاميه وكل واحد يريد إثبات صحة ديانته وضعف الديانة الأخرى
وسألته هل أعلن إسلامه أم يخفيه فقال : أنه معلن إسلامه من زمان والكل يعرف.... 
وقال لنا عن كيفيه إعلانه للاسلام
" انه كان في تلك الكنيسه يلقي موعضه للشبيبه المسيحين وهم من المراهقين لا تتجاوز اعمارهم ال 14 او 16 عام على الاغلب...في سن خطير 
و كان يقول انه في ذلك اليوم كان متأثر من محاورته لشيخ يدعى عاشور حول الثالوث والوحدانيه , 
كان الشاب في ذلك اليوم بالكنيسه
يشرح لهم الثالوث والتجسد وهو غير مقتنع وغير متحمس كالسابق من تأثره من حواراته عن الإسلام والمسيحية
قال : لم أعد أقوى على الكذب على نفسي وعليهم , !

بما معنى جاءت لحظة الحقيقه

يقول في اثناء إلقائه للموعضه على الشبيبه في الكنيسه كان يحدثهم ويخرج الكلام من فمه بلا معنى او إقتناع ,قال : فصمتت لحظه وقلت لهم :
هل تريدون الحق و الصحيح ؟؟؟؟
قالوا له : نعم
قال لهم ( قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد) هذا هو الله ولا إله غيره 

يقول : صحوت على نفسي في مستشفى البشير بعد ثلاث أيام من الاغماء من شده ماتعرض له من أنواع الضرب على يد هؤلاء المراهقين المتشددين في الكنيسة

《يالها من جرأه !! عظيمه يعلن إسلامه في وسط الكنيسة وهي ممتلئه بالمتعصبين المتدينين وفي هذا السن يكونوا من أصعب الناس سبحان الله موقف سيحسبه الله تعالى له ..واجه الجميع و قال الحق ولم يخف في الله لومة لائم..》

يقول :صحوت وجدت أمي فوق رأسي تبكي بعد أن أفاق من غيبوبه لمده 3 ايام في مستشفى البشير
أمه كانت تبكي ...تبكي عليه وتسب وتشتم المسيح والمسيحيين...

أنا سمعت قصته وتذكرت قصة أمه في ليلة القدر التي ذكرها لي والده ( أبو المعجزات ) فسألته عنها 
وقال لي التالي : أن والده يتعمد إخفاء تفاصيل هذه القصه ويهون من أمرها وقال قبل 22 عام أن والدته كانت تنجب فقط بنات منذ بدايه زوجها وأرادت صبيان سهرت ليله القدر
مع المسلمين لأنها كانت تسمع ان هناك ناس تنزل عليهم ليلة القدر وتستجاب دعواتهم ويظهر لهم نور 
, أو يشاهد السماء وهي مفتوحه او منشقه ثم يجب على المسلم أن يدعو في تلك اللحضات ، أنا وقتها تذكرت مره امرأه سعودية قالت لي انها مره بليلة القدر رأت ضوء شديد بالسماء وأن هذه القصص متداوله بين المسلمين... كانوا يقولوا مثلا ( فلان نزلت عليه ليلة القدر) !

المهم هذه السيده المسيحية كانت على أمل أن يستجاب لها في ليلة القدر وذهبت إلى حديقة العماره التي يسكنون بها هم يسكنون في بيت مكون من عده طوابق وهم يعيشون في الطابق الاول...
كانت واقفه في حديقة العماره تدعو الله أن يستجيب لها وتفتح أبواب السماء وأن يرزقها ذكور و كان صوت القرآن يعلو في المساجد ..فلما رآها زوجها وهي تدعو في ليلة القدر صاح بها ونهرها وأصبح كإبليس يحاول اقناعها أن الرب الحقيقي هو يسوع وهذه خرافات مسلمين و أجبرها عنوه ان تدخل البيت ولا تبقى في حديقه العماره كي لا تشاهد السماء / موقف صعب للسيده وفعلا دخلت بيتهم في الطابق الأول وأقفل عليها باب البيت بالمفتاح وأخذ المفتاح وقال لها اياكي ان تفكري تفكير أن تدعي أو تلجأي إلى إله الإسلام
ثم هو نام واستغرق في النوم....وهي كانت حزينه وتشعر بالاضطهاد

كما ذكرت هم يسكنون في الطابق الاول وفوقهم عدة طوابق وهي مستلقيه على السرير , وتنضر الى سقف المنزل /

فوقهم خمس أو ست طوابق وهي مستلقيه على ظهرها تشاهد السماااااء من تحت 5او 6 طوابق بل والسماء مضيئه ومفتوحه والنور يملأ السقف والنجوم تتلأﻷ ..... وهي تصرخ بأعلى صوتها يا الله ارزقني الأولاد الذكور يا الله 
والنور الذي ذكره والده كان يملأ المنزل من الداخل والخارج.....سبحان الله العظيم.... أنا عيوني دمعت وجلسنا أنا واخته بعيداً عنهم و قالت لي أخته تكمله قصيره قالت : الغريب أيضا ان أمها كانت حامل في تلك الليلة حامل بذلك الشاب 
وكان أول ابنائها الذكور وانجبت بعده اولاد ذكور ولم تنجب إناث بعده أبداً
و أن هذا الشاب قد ولد مختون ...واستغرب الأطباء منه 
ثم قالت هذه القصه كانت أمي تخفيها عننا بطلب من والدي لأنه أكثر واحد كان مصدوم من هذا النور بعد أن أيقظته أمي ليرى وهي أسلمت لكن بالسر وبعد أن أسلم أخي منذ سنتين قالت له أمي قصة ليلة القدر. .. وأنا كذلك أسلمت أيضاً بالسر ووالدي لايعرف ونطقت أمامي الشهاده ....الله أكبر !! زوجته وابنه وابنته مسلمين وبنعمة من الله عرفوا طريق الحق وهداهم الله للطريق المستقيم ....ووالدهم مازال يؤلف قصص عن معجزات يسوع حتى يقنع الجميع أن يسوع هو الرب وله معجزات في الدنيا !! 
الآن فهمت لماذا يكثر من هذه القصص مازال مصدوم من إسلام إبنه ومازال مذهول من الذي رآه في تلك الليلة ويحاول الإنكار بأي طريقه حتى لو عن طريق الكذب والتحايل وتأليف معجزات يسوعيه وهميه !! 
( يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون )
صدق الله العظيم
هذه القصه كثير يعرفونها لأنها حدثت في منطقه معروفه بالأردن في حي الأرمن في عمان..ولكن لايعرفون تفاصيلها فقط يتذكرون المسيحي الجريئ الذي أعلن إسلامه في كنيسه !ولايعرفون القصه كامله 

الحمد لله الذي هداهم للإسلام وماكانوا ليهتدوا لولا أن هداهم الله ...
وأنا مازلت على اتصال مع البنت وأخي مازال على اتصال مع أخوها بين كل فتره وفتره ... الله يثبتهم ويوفقهم وينفع فيهم الإسلام والمسلمين

0 التعليقات:

إرسال تعليق