السبت، 6 نوفمبر، 2010

حكم الساحر وحكم الذهاب الى السحرة


نتحدث فى هذا الموضوع الهام عن حكم الساحر وحكم الذهاب اليهم حتى نعلم انه موضوع شديد الخطورة ومخالف لاسلام وحتى لا يتهاون البعض من المسلمين فى هذا الامر الخطير
بداعى الجهل او عدم معرفتهم بخطورة الذهاب الى السحرة.

قال الامام ابو حنيفة رحمه الله:
يقتل لعموم الاخبار ولان السحر جناية اوجبت قتل المسلم : فأوجبت قتل الذمى كالقتل
قال الامام الشافعى رحمه الله:
لا يقتل ساحر اهل الكتاب الا ان يقتل بسحره فيقتل

قال الامام ماللك رحمه الله تعالى:
لا يقتل ساحر اهل الكتاب الا ان يقتل بسحره فيقتل
وقال ايضا :ان ادخل بسحر ضررا على مسلم لم يعاهد عليه نقض العهد بذلك فيحل قتله
وانما لم يقتل النبى صلى الله عليه وسلم لبيد بن الاعصم لانه كان لاينتقم لنفسه ولانه خشى اذا قتله ان تثور بذللك فتنة بين المسلمين وبين حلفائه من الانصار

يقول الشيخ حافظ بن احمد حكمى :
الساحر ان كان سحره مما يتلقى عن الشياطين كما نصت عليه اية البقرة فهو كافر لقوله تعالى (وما يعلمان من احد حتى يقولا انما فتنة فلا تكفر)

ويقول الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
لايجوز للمريض ان يذهب الى الكهنة الذين يدعون معرفة الغيبات ليعرف منهم مرضه اويعالجوه كما لايجوز له ان يصدقهم فيما يخبرونه به فانهم يتكلمون رجما بالغيب او يستحضرون الشياطين ليستعينوا بهم على مايريدون  وهولاء شانهم الكفر والضلال لكونهم يدعون امور الغيب.
وقد روى مسلم فى صحيحه ان النبى صلى الله عليه وسلم قال(من اتى عرافا فساله عن شى لم تقبل له صلاة اربعين يوما).

ويقول الشيخ ابن باز فى حديثه عن علاج السحر:
وقد شرع الله سبحانه وتعالى لعباده ما يتقون به شر السحر واوضح لهم سبحانه وتعالى مايعالجون به بعد وقوعه ورحمه منه لهم واحسانا واتماما لنعمته عليهم.
واما علاجه بعمل السحرة الذى هو التقرب الى الجن بالذبح او غيره من القربات فهذا لايجوز لانه من عمل الشيطان بل من الشرك الاكبر فالواجب الحذر من ذلك.
كما لايجوز علاجه بسؤال الكهنة والعرافين والمشعوذين والدجالين واستعمال مايقولون لانهم لايؤمنون ولانهم كذبة فجرة يدعون علم الغيب ويلبسون على الناس وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من اتيانهم وسؤالهم ويصديقهم..

ومن هذه الاحاديث الشريفة يتبين لنا خطورة الذهاب الى العرافين وامثالهم وسؤالهم وتصديقهم لان الرسول صلى الله عليه وسلم قد نهى عن اتيانهم وسؤالهم وتصديقهم لما فى ذلك من الخطر الجسيم والعواقب الوخيمة والمنكر العظيم.
وفى هذة الاحادث السابقة دليلا على كفر الساحر والكاهن لانهما يدعيان علم الغيب وذللك كفر ولانهما لايتوصلان الى مقصدهما الا بخدمة الشيطان والجن وعبادتهم من دول الله والمصدق لهم بدعواهم علم الغيب ويعتقد بذلك يكون مثلهم وبرئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ندعو الله ان تكون الصورة كملت الان  للجميع ولا يوجد الان اى حجة
وان نذهب الى الطريق الصح وهو العلاج بالقرأن واللجوء الى المعالج بالقرأن
وان شاء الله يكون هذا المعالج سبب فى علاجك وشفائك من  امراض السحر واللبس.

0 التعليقات:

إرسال تعليق