الاثنين، 21 نوفمبر، 2011

الا بذكر الله تطمئن القلوب

الصدق حبيب الله والصراحة صابون القلوب والتجربة برهان

والرائد لايكذب اهله ولم يوجد عمل اشرح للصدر واعظم للاجر كالذكر

(فاذكرونى اذكركم ) وذكره سبحانه وتعالى جنته فى الارض من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة

وهو انقاذا النفس من اتعابها واضطرابها بل هو طريق ميسر مختصر الى كل فوز وصلاح

اذا مرضنا تدواينا بذكركم  ونترك الذكر احيانا فنتكس

وبذكره سبحانه وتعالى تنقشع سحب الخوف والفزع والهم والحزن

بذكره تزاح جبال الكرب والغم والاسى

ولا عجب ان يرتاح الذاكرون فهذا هو الاصل الاصيل

بكن العجب العجاب كيف يعيش الغافلون عن ذكره

(اموات غير احياء وما يشعرون ايان يبعثون)

الله اكبر كل هم يتجلى  عن قلب كل مكبر ومهلل

بقدر اكثارك من ذكر ينبسط خاطرك  يهدء قلبك  تستعد نفسك

يرتاح ضميرك لان فى ذكر الله معانى التوكل عليه والثقة به والاعتماد عليه

والرجوع اليه وحسن الظن فيه  وانتظار الفرج منه

فهو قريب اذا دعى  سميع اذا نودى مجيب اذا سئل

فاضرع واخشع واخضع

وردد اسمه الطيب المبارك على لسانك ثناءا ومدحا ودعاء وسوالا واستغفارا

وسوف تجد القوة والسعادة والامن والسرور والنور

(فاتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخرة والله يحب المحسنين)

0 التعليقات:

إرسال تعليق